نظرا لموقعها وعضويتها في حلف الناتو ، تعتبر الجمهورية التشيكية من المناطق المستقرة منذ فترة طويلة ، وبالتالي ملائمة جدا لتنظيم المؤتمرات . المنفعة الإيجابية الأخرى هي موقعها الجغرافي في قلب أوروبا تحديدا، وهذا يعني بأن الوصول إليها هو سهل جدا . وهي تقدّم عشرات الفنادق الفخمة ومراكز المؤتمرات، المتوافقة فيما يخص النوعية والقدرة الاستيعابية مع المعايير الدولية . وإذا أضفنا إلى ذلك حقيقة أنها تعتبر من المراكز الثقافية الأوروبية المهمة المقصودة ، فأنكم لن تجدون مكانا أفضل لتنظيم مؤتمركم.
المنظم المحترف للمؤتمرات (PCO) و شركة إدارة المواقع ( DMC )
توجد في الجمهورية التشيكية عشرات الشركات المرموقة القادرة على تأمين خدمات شاملة ذو مستوى رفيع في السوق المعروف باختصار MICE ( أي تنظيم الاجتماعات، الخدمات، توقيع الاتفاقيات والفعاليات الأخرى / المعارض) . كما ستجدون في الجمهورية التشيكية ما يكفي من الشركات المتخصصة بتنظيم فعاليات المؤتمرات المختلفة ( PCO - المنظم المحترف للمؤتمرات و DMC- شركات إدارة المواقع ).
القدرة الاستيعابية
ثمة مكان محدد في الجمهورية التشيكية قادر على استيعاب حتى 9000 ضيف . أما المباني الكبرى فقادرة على استيعاب حوالي 5000 شخص . هذه المراكز منتشرة في كافة ارجاء البلاد ، لكن أكثرها استخداما هي تلك الموجودة في العاصمة براغ ، وذلك بسبب وجود المطار الدولي الذي يربط هذه المدينة مع 105 مدينة أخرى حول العالم.
أكبر مراكز للمؤتمرات في براغ:
الأرقام بين القوسين تبيّن القدرة الإستيعابية الإجمالية للمكان والقدرة الإستيعابية لأكبر قاعة فيه .
سازكا أرينا (17000 / 17000)
براغ كونغرس سينتر (9000/2764)
فير بالاس (3300/2000)
قصر براغ (1700/600)
مبنى البلدية (1425/432)
قصر جوفين (830/350)
الحوافز
البرنامج النوعي للحوافز الذي ستتذكروه طويلا ، هو ضمانة أي مؤتمر ناجح . أن برنامج الفعاليات المحلي هو متنوع لدرجة أنه قادر على تحقيق كافة أمنياتكم . عرض صناعي في قاعة المصنع ، وليمة اسكتلندية قديمة مع النار في المروج ، ألعاب ورياضات مثيرة في الطبيعة أو أمسية على طريقة كازينو رويال ، كلها أمور يمكن تنظيمها بسهولة . يكفي التعبير عن أمنيتكم .
إضافة لذلك فأن أجواء المدن في الجمهورية التشيكية تقدّم الراحة والسلام وسط فن معماري قديم . وعشاق الموسيقى الكلاسيكية تحديدا سيجدون في تشيكيا ما يبحثون عنه نظرا لتاريخها العريق في هذا المجال والممتد إلى مئات السنين، ولن يشعر بخيبة الأمل حتى عشّاق موسيقى الجاز . لكلا النوعين من الموسيقى يتم في كل عام تنظيم عشرات المهرجانات الشيقة .